هشام عبد العزيزأصابتني حالة غير عادية من الذهول بعد سماع الأنباء التي تحدثت عن ملاحقة أجهزة أمنية لعقيد الشرطة السابق والمحامي الحالي "عمر عفيفي" فور نشر كتابه "علشان ما تنضربش على قفاك" الذي تمت مصادرته وسحب نسخه من الأسواق، ووجدت نفسي أتسائل: إيه اللي يزعل الحكومة في إن المواطن ماينضربش على قفاه؟ وهل ضرب المواطن على قفاه مصدر سعادة للأجهزة الأمنية؟.. بيني وبينكم أنا قلت أكيد الكتاب بيكشف أسرار أمنية معينة أو حتى بيقدم صورة سلبية ومشينة وغير حقيقية للجهاز الأمني المصري، وواجهته الأبرز الداخلية.
وبينما أتصفح الانترنت كالعادة فوجئت بصديق عزيز يرسل إلي رابط الكتاب، وبصفتي دارس للقانون في الأساس، ومارست مهنة المحاماة لفترة لم أجد في الكتاب ما يمكنه إثارة حفيظة لا الجهاز الأمني ولا أي جهاز آخر سواء أكان يعمل إلكترونيًا أو يدويًا.. الكتاب يحوي معلومات بديهية من واجب الأمن أن يطلع عليها المواطن، ومن مصلحة حالة السلام الاجتماعي أن يعيها كل من يعيش داخل حدود هذا البلد.. وتساءلت مرة أخرى: هل تعتبر وزارة الداخلية أن من مقتضيات عملها أن يجهل المواطن كل حقوقه وأبسط حقوقه؟ ذلك المواطن الذي يعتبر محو أميته القانونية في ذيل اهتماماته، التي تضغط على قمتها "لقمة العيش"..
لقد روجت الداخلية بتضييقها على هذا الكتاب لعقيدة "الداخلية فوبيا" في وجدان المواطن العادي.. وأكدت ان عصا الأمن لا تعمل إلا في بيئة من الجهل..
وبات من المؤكد إن الحق عند "الحكومة" بيزعل.. وبيحرمها من هوايتها في ضرب القفا.. وللا إيه؟!!
الرابط التالي للنسخة الرقمية من الكتاب نقلاً عن موقع إبداع:

هناك تعليق واحد:
الكتاب انا فعلا شوفته قبل ميتسحب
ولما سمعت انه اتسحب استغربت جدا
لنفس المنطق
هى الحكومة عاوزانا نضرب على قفانا ليه؟؟؟؟
ليه عاوزانا نغمض عنينا ونلف ف الساقية زى التيران
او زى التلات قرود واحد ايده على بوئه والتانى على ودنه والتالت على عنيه
المواطن المصري ف نظر الحكومات لازم يا يكون قرد من دول يا اما تور ف ساقية
تحياتى/ كركوبة
إرسال تعليق