
كتائب الشهداء (شهداء الأقصى) قررت وضع أسلحتها، والدولة العبرية تقرر وقف ملاحقة 180 من عناصرها و"العفو" عنهم .. الكتائب تعتبر أن قائمة العفو بمثابة تهدئة متبادلة .
المحصلة .. الكتائب تقر لسلطة الاحتلال بحق العفو ومن يملك العفو يملك العقاب .. ومن يملك العفو والعقاب، يملك ما بينهما .. ولا تتشكل السلطة الشرعية إلا بالإقرار بحقها في العفو والعقاب وما بينهما .. إذن فكتائب الشهداء "المقاومة" تقر بشرعية سلطة الاحتلال .
ما التالي؟ .. طالما أن الكتائب كانت "تجاهد" للحصول على التهدئة التي اختارت أن تحل نفسها وتلقي سلاحها بمجرد أن ظفرت بها .. فما هو تصور "أم الكتائب" (فتح) للخطوة التالية .
الكتائب وأمها شددت على أن أي سلاح خارج إطارها هو سلاح غير شرعي وغير وطني .. حتى أنها اختارت أن تبقى حاجزًا طبيعيًا وعمرانيًا وسلطويًا وسياسيًا بين سلاح المقاومة "غير الشرعي" في غزة وبين العمق الإسرائيلي لتحول دون نفاذ العمليات من غزة إلى العمق العبري .
زعيم "الكتائب وأمها" يقول إن الخبز أهم من الديمقراطية، وبهذا المبدأ حرم الرجل أهالي غزة من الخبز والديمقراطية معًا .. الرجل بات قاطني معسكر الأعداء أقرب له من جيرانه في خيمة الشتات واللجوء .. ولم يسأل نفسه لماذا كل هذا الحنان المتدفق من أصدقائه الجدد .
بعدما تكشفت كل الأقنعة، وفتحت كل الأبواب، فإن القضية مع فتح لم يعد لها ملامح .. ولا يحملها رجال ..
كلمة أخيرة:
كنت أتمنى لو كانت حماس تسيطر على الضفة، وفتح وأصدقائها على غزة .. كانت الأمور ستختلف كثيرًا، ولكن تلك هي اللعبة المدبرة !!
المحصلة .. الكتائب تقر لسلطة الاحتلال بحق العفو ومن يملك العفو يملك العقاب .. ومن يملك العفو والعقاب، يملك ما بينهما .. ولا تتشكل السلطة الشرعية إلا بالإقرار بحقها في العفو والعقاب وما بينهما .. إذن فكتائب الشهداء "المقاومة" تقر بشرعية سلطة الاحتلال .
ما التالي؟ .. طالما أن الكتائب كانت "تجاهد" للحصول على التهدئة التي اختارت أن تحل نفسها وتلقي سلاحها بمجرد أن ظفرت بها .. فما هو تصور "أم الكتائب" (فتح) للخطوة التالية .
الكتائب وأمها شددت على أن أي سلاح خارج إطارها هو سلاح غير شرعي وغير وطني .. حتى أنها اختارت أن تبقى حاجزًا طبيعيًا وعمرانيًا وسلطويًا وسياسيًا بين سلاح المقاومة "غير الشرعي" في غزة وبين العمق الإسرائيلي لتحول دون نفاذ العمليات من غزة إلى العمق العبري .
زعيم "الكتائب وأمها" يقول إن الخبز أهم من الديمقراطية، وبهذا المبدأ حرم الرجل أهالي غزة من الخبز والديمقراطية معًا .. الرجل بات قاطني معسكر الأعداء أقرب له من جيرانه في خيمة الشتات واللجوء .. ولم يسأل نفسه لماذا كل هذا الحنان المتدفق من أصدقائه الجدد .
بعدما تكشفت كل الأقنعة، وفتحت كل الأبواب، فإن القضية مع فتح لم يعد لها ملامح .. ولا يحملها رجال ..
كلمة أخيرة:
كنت أتمنى لو كانت حماس تسيطر على الضفة، وفتح وأصدقائها على غزة .. كانت الأمور ستختلف كثيرًا، ولكن تلك هي اللعبة المدبرة !!
هشام عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق