
آه أيتها السخرية حين تُكتبين بمداد دمع العين، ودماء القلب
آه أيتها السخرية حينما تفيض بسماتك حسرة وأسى
آه أيتها السخرية حينما نرسم بك صورة هزلية لآلامنا
أيتها السخرية .. أخشى أن تقتلين الإحساس بداخلي
أيها الساخرون .. أيتها السخرية .. إننا حينما نسخر من جراحنا وأحزاننا .. فقط نسخر من أنفسنا
أيتها السخرية .. أيها الساخرون .. أيها العابسون .. عذرًا رغم كل ذلك سأظل أسخر وأسخر حتى من نفسي، وإلى إشعار آخر
إشعار يأتي عندما أشعر أنني لست كمًا مهملاً ولا رقمًا زائدًا في هذا الوطن ..
وآه يا وطن ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق