الخميس، ١٤ يونيو ٢٠٠٧

واشنطن : مصر محطة لتجارة الرقيق


أمريكا إن أرابيك - إسلام أون لاين.نت


واشنطن – قالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن مصر أصبحت "محطة إقامة" للنساء القادمات من دول أوروبية للاتجار بهن جنسيا في إسرائيل، كما تعد مصر مصدرًا للأطفال والنساء الذين يتم الاتجار بهم داخليًّا أو في الخليج العربي سواء باستغلالهم في الجنس التجاري أو العمل المنزلي.


وقدرت الخارجية الأمريكية -في تقريرها السنوي حول الاتجار بالبشر والذي صدر مساء الثلاثاء- "عدد أطفال الشوارع في القاهرة وحدها بمليون طفل، يتم استغلال بعضهم -من البنين والبنات- في الدعارة".


وجاء في التقرير الذي اطلعت على تفاصيله وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك" أن أثرياء منطقة الخليج يسافرون إلى مصر من أجل "الزواج المؤقت" من مصريات أو ما يعرف بزواج المتعة.


وتكون الفتاة في بعض الحالات لم تبلغ سن 18 عامًا، وهو ما اعتبره التقرير واجهة "للاستغلال الجنسي التجاري الذي يقوم به آباء الفتيات وسماسرة الزواج"، بحسب التقرير الذي أشار أيضا إلى وجود بعض "المدن المصرية التي تعد مقصدًا للسياحة الجنسية".
وقالت الحكومة الأمريكية في تقريرها: إن الحكومة المصرية لا تلتزم بأقل المعايير المطلوبة لمنع الاتجار بالرقيق الأبيض، لكن هذا لا يمنع من أنها تبذل جهودًا ملحوظة للقيام بهذه المهمة.


وأشار التقرير إلى أن مصر أصبحت إحدى محطات إقامة النساء القادمات من أوزبكستان وملدوفيا وأوكرانيا وروسيا ودول أوروبا الشرقية الأخرى للاتجار بهن في إسرائيل.


تحت المراقبة


وتقع مصر في قائمة تصنيف "تحت المراقبة في الفئة الثانية" في التقرير، وذلك للسنة الثانية على التوالي، "لفشلها في توفير الدليل على زيادة مجهودها في محاربة الاتجار في البشر، خاصة في مجال تنفيذ القانون"، بحسب التقرير.


وقالت الحكومة الأمريكية -التي تعتبر حليفا قويا لمصر-: إن الحكومة المصرية، برغم التمويل الهائل الذي تتلقاه من واشنطن في شكل مساعدات سنوية، لا توفر مساعدات "لإعادة التأهيل والخدمات الحمائية الأخرى لضحايا الاتجار بالبشر، وتقوم الحكومة المصرية بإعادة ضحايا الاتجار بالبشر من الأجانب إلى سفارتهم من أجل حصولهم على المساعدة من هناك".


وطالبت واشنطن بإجراءات المقاضاة المتعلقة بتجارة الرقيق في مصر وقالت: "لم تبذل مصر جهدًا ملحوظًا في مقاضاة ومعاقبة جرائم الاتجار بالرقيق الأبيض هذا العام، فلا يمنع القانون الجنائي المصري كل أشكال الاتجار بالبشر، ولكن الدستور يجرم العمل القسري، ويمكن استخدام قوانين أخرى، تلك المفروضة على الاغتصاب والاختطاف، لمعاقبة جرائم الاتجار بالبشر، ولكن لا يتم استخدامها".
ونوهت الخارجية الأمريكية في تقريرها إلى "أن قوانين العمل المصرية لا تغطي الأطفال الذين يعملون في المنازل مثلهم مثل كل الأطفال الذين يعملون في المهن الأخرى".


ولفت التقرير إلى مجهودات لوزارة الداخلية المصرية في هذا الصدد فذكرت أن قوات الأمن المصرية أنقذت 4 روسيات كن ضحايا عمليات الاتجار بالبشر، وقاموا بتسليمهن إلى رعاية السفارة الروسية.


وذكر أيضا أن شرطة مدينة المحلة الكبرى (شمال القاهرة) في أواخر إبريل الماضي، قامت بالقبض على 16 شخصًا لهم علاقة بشبكة للاتجار في البشر قامت بتسهيل انتقال النساء لاستغلالهن في الدعارة بدول الخليج.


وأضاف التقرير: "لا بد أن تزيد مصر من كم التحقيقات والمقاضاة والعقوبات ضد جرائم الاتجار بالرقيق الأبيض، بما في ذلك التحقيق في ادعاءات الاتجار بالأطفال لأغراض الاستغلال الجنسي التجاري والعمل في الخدمة المنزلية والاتجار بالأجانب من خلال المرور بمصر".

أطفال الشوارع


الخارجية الأمريكية أوضحت أن مصر بقيت في نفس موقعها في التصنيف في التقرير لمدة 3 سنوات، نظرًا لإخفاق الحكومة في اتخاذ أي خطوات لسن قانون شامل لمحاربة الاتجار بالبشر.


واستمر التقرير في انتقاد الحكومة المصرية فقال: إن الحكومة لم توفر "الخدمات الحمائية لضحايا الخدمة المنزلية القسرية، برغم تشغيلها خطا ساخنا لتلقي شكاوى الأطفال الذين تعرضوا لانتهاكات، كما أن الشرطة المصرية تعتقل أطفال الشوارع وتتهمهم بممارسة البغاء وتعاملهم على أنهم مجرمون بدلا من معاملتهم كضحايا".


وذكرت الخارجية الأمريكية أن ضباط تنفيذ القانون المصريين دأبوا على سوء معاملة هؤلاء الضحايا بالانتهاكات اللفظية أو الجسدية أو الجنسية في السجون أو مراكز الاعتقال.


وقالت الخارجية الأمريكية: "على الحكومة المصرية أيضًا أن تتوقف عن اعتقال الأطفال ممن يتم استغلالهم في ممارسة الجنس التجارية، وأن توفر الخدمات الحمائية بالمساعدات المالية أو العينية".

الأربعاء، ١٣ يونيو ٢٠٠٧

أنا المصري !!


مشغول أنا بالسياسة ومهموم بالاجتماع

غرقان قوي في الدراسة وبسعى على العيال

لسه ساكن في حارة وتعاملي مع الكبار

مش طايق شكل حارتي ومش حاسس بانبهار


***


دايما كنت اقتصادي ومش فاهم الاقتصاد

أنا عايش جوه نفسي ونفسي مع العباد

ف الزحمة أقدر أسلك مش خايف م الهلاك

مش قادر حتى احكي وكل كلامي سكات


***


حياتي بشكل حصري عرض جامد وفسري

بدور ع الحقايق وهي في مرمى بصري

لو تلقى حد حاله زي كلامي ما تسألش

راح تعرف انه شكلي وشكلك .. ماتقلقش

أكيد هيبقى مصري ........

لا بقدر أودعك ولا بقدر أبقى !!


يا مصر نفسي أودعك .. ونفسي أبقى

عايز أسيبك وأهجرك .. وألاقيني ببقى

لو يوم هجيتك للغريب .. يارب ما أبقى

ولو سكت على الفساد .. لا أعيش ولا أبقى

دعوة إلى السبيل


السبيل في اللغة هو الطريق .. هو أيضًا الوسيلة والأسلوب، كما أنه بات يُعرف بفعل الخير للعامة ..

فهل من المصادفة أن تجتمع تلك المعاني الثلاث للغتنا في لفظة واحدة ؟

بصلاتك .. تلتمس سبيلاً إلى الله .. فالتمس إلى الله سبيلاً

بزكاتك.. تلتمس تلتمس إحسانًا في رصيدك الأخروي .. فعمر جزائن آخرتك بزكاتك

وبإيجابيتك .. تلتمس سبيلاً لإعمار دنياك .. فكن إيجابيًا ولا تؤثر السلامة مع الذل

آه .. أيتها السخرية


آه أيتها السخرية حين تُكتبين بمداد دمع العين، ودماء القلب

آه أيتها السخرية حينما تفيض بسماتك حسرة وأسى

آه أيتها السخرية حينما نرسم بك صورة هزلية لآلامنا

أيتها السخرية .. أخشى أن تقتلين الإحساس بداخلي

أيها الساخرون .. أيتها السخرية .. إننا حينما نسخر من جراحنا وأحزاننا .. فقط نسخر من أنفسنا

أيتها السخرية .. أيها الساخرون .. أيها العابسون .. عذرًا رغم كل ذلك سأظل أسخر وأسخر حتى من نفسي، وإلى إشعار آخر

إشعار يأتي عندما أشعر أنني لست كمًا مهملاً ولا رقمًا زائدًا في هذا الوطن ..

وآه يا وطن ...

الثلاثاء، ١٢ يونيو ٢٠٠٧

صباح الخير أيها النوم ...


يا أخي أنا مش فاهم منك حاجة خالص .. شورى إيه وانتخابات مين .. أنا مصري من 31 سنة وأول مرة أسمع إن عندنا في بلدنا شورى .. يا أخي تف من بقك وألف بعد الشر، إحنا خلصنا من أنفلونزا الطيور علشان تطلعلنا الشورى ده كمان ..واضح إنك كنت مسافر برة لفترة كبيرة .
وبعدين تعالى هنا انتخابات ايه ده كمان .. هو مش آخر انتخابات كانت سنة 1936 واضح إن الواحد ما بيقراش جرايد .. أو إن وصلة الدش اللي أنا مركبها خلتني أقطع صلتي بالعالم الحالي .
وأنا اللي كنت فاكر إن الزخمة اللي كانت في المدرسة اللي جنب بتنا امبارح كانت علشان امتحانات سنة تالتة ابتدائي وقلت ربنا يكرمهم جايبين أمن يحمي أولادنا .


صباح الخير أيها النوم ...
معلش أنا دخلت في الموضوع على طول .. حقكم علي أصل كان فيه واحد واضح إنه شارب حاجة، قال إيه بيقول إننا كان عندنا في بر مصر حاجة اسمها مش عارف بيقولوا عليها .. ياربي .. اللهم صلي على سيد الخلق .. آه بيقولو عليها انتخابات .
ووصلت بيه الجرأة إنه يقول إن عندنا شورى والعياذ بالله .. لكن لما قريت تعليقه وعرفت إن اسمه "عايش مع إيقاف التنفيذ" عرفت إنه معذور .. وقلت في قرارة نفسي: يارب اشفيه من غيبوبته ويرجع سالم لبلده وناسه .

يابلادي يا بلادي .. إنتِ سامعاني؟!



بينما أنا مستقلاً لسيارة الأجرة في طريقي للمنزل سمعت خبرًا في مذياع السيارة مفاده أن الحكومة المصرية متمثلة في الحزب الوطني الحاكم أعانه الله _بالمدلول العامي المصري_ وهبت مقعدًا يتيمًا للمعارضة اليسارية، من أصل 88 مقعدًا جرت عليهم انتخابات مجلس الشورى .. إذا بي أجد نفسي أردد بصوت مسموع أبيات كنت متبتها بالعامية حينما كنت في المرحلة الثانوية، تقول الأبيات ..


يا مصر قبل ما أودعك عايز أقولك كلمتين .. الأولى همسة إني حابك والحب ده في رقبتي دين

والتانية هي إن أنا همشي وأسيبك إنما هبعد أنا خالي الإيدين .. لا أخدتي مني ولا ادتيني ولا بعت عمري واشتريتك

لكن في وقت ما تحتاجيني جنبك هقف ما اعرفش ليه .. يا بلادي وأنا بودعك خلصه خلاص الدمعتين


وبينما أنا منهمك في ترديد الكلمات، وبينما كان صوتي يعلو شيئًا فشيئًا، إذ بعيون كل من حولي من الركان تحدق في بدهشة، وارتسمت علامات الأسى على حالي من البعض، بينما اتسعت ابتسامات البعض الآخر .. أنا طبعا اتكسفت من نفسي .. لكن رغم كده أقنعت نفسي إن رد فعلهم نتيجة التأثر البالغ بكلماتي .


وفلت والله تفسير منطقي .. تمشي برضه .. لكني أفقت من سكرة قناعتي تلك حينما نا داني أحدهم عندما هممت بالنزول من العربي: "حوش اللي وقع منك يا بن ....، هي المشرحة ناقصة قتلة" .


طبعاً النقط هنا مفسرة نفسها ..


لكن تخيلوا أنا بسأل نفسي سؤال تاني خالص .. ليه من أكثر من 14 سنة أنا قلت الكلام ده، وكنت متأثر بيه لدرجة إني كنت عايز أبكي .. يمكن لأن امتحانات الثانوية كانت صعبة .. يجوز ؟!


آه يا بلد

الاثنين، ١١ يونيو ٢٠٠٧

أهلا بكم وأرجو أن أكون ضيفا خفيفًا عليكم



السلام عليكم ..


أهلا بكم على مدونتي .. وأرجو أن أكون ضيفًا خفيفًا على أذهانكم .. وأدعو الله الكريم أن تكون مدونتي هذه منبرًا للكلمة الحرة الهادفة .


انتظروني .. وأنتظركم